الفيض الكاشاني

156

مفاتيح الشرائع

ثوابها ، فقد روي : أن ما يضر بالصلاة يضر بالتعقيب ( 1 ) . غير منفصل جلوسه له عن جلوسه للتشهد ولو بالصلاة تنفلا ، كما يستفاد من بعض الأخبار ، الا في صلاة المغرب فيقدم نافلتها على التعقيب محافظة على الوقت ، الا تسبيح الزهراء عليها السلام للصحيح . وأن يبدأ فيه بثلاث تكبيرات ، رافعا بها كفيه حيال وجهه ، مستقبلا بظهرهما وجهه وببطنهما القبلة ، واضعا لهما في كل مرة على فخذيه أو قريبا منهما ، وفي الخبر « إذا سلمت فارفع يديك بالتكبير ثلاثا » ( 2 ) . وأن يأتي فيه بالموجبتين ، أي سؤال الجنة والتعوذ من النار ، كما في الحسن ، وبالأدعية المأثورة ، وقد جمعها جماعة من أصحابنا « شكر اللَّه سعيهم » في كتبهم المعمولة لذلك . وأن يقرأ خمسين آية بعد الصبح ، كما في الصحيح ، وأن يسبح بالتسبيحات الأربع عقيب كل فريضة مقصورة ثلاثين مرة جبرا لقصرها ، كما في الخبر . وأن يكبر في الفطر والأضحى عقيب عدة صلوات كما مر ، مع الخلاف في وجوبه وندبه ، وصورته في الفطر « اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر اللَّه أكبر وللَّه الحمد اللَّه أكبر على ما هدانا » كما في الخبر ، وفي الأضحى مختلف فيها ، وأصحها ما في الصحيح ، وهو المذكور بزيادة « اللَّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام والحمد للَّه على ما أولانا » ( 3 ) في آخره ، وفي الصحيح « أنه ليس شيء موقت » يعني الكلام .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 4 / 1034 . ( 2 ) وسائل الشيعة 4 / 1030 . ( 3 ) وسائل الشيعة 4 / 1026 .